الحياة حب و عطاء و الطلاق أبغض الحلال عند الله و الأبناء
ضحية الفراق و المجتمع كلب بأنياب تقطع أوصال المحروم ,
سألت مرة طفلا صغيرا عن سبب خروجه للشارع فأجابني:
أبي مات و بقيت مع أمي و أخوالي فطردني خالي من
البيت لأعمل و أجمع النقود و أنفق على أمي مع أنني طفل
صغير لا يقوى على العمل و عمري 11 سنة , وهو يحكي
لي سبب وجوده في الشارع انهمرت من عينيه دموع
البراءة و الطفولة التي لازالت تبحث عن الدفء و الحب
والحنان و اللعب , لم أجد ما أقوله له انقطع كلامي و صار
كله تمتمات و عرضت عليه فكرة , أن أتدخل له و أتكلم له
مع أهله فأبى ذلك و عرضت عليه فكرة أخرى فاستحسنها و
هي أن أتدخل له و أتكلم له مع إحدى الجمعيات للإيواء ,
لكنني أخلفت وعدي و لم أفي به و تركته فرحا بفكرتي
منتظرا الفرج و بعد مرور أيام و شهور أحسست بتأنيب
الضمير لعدم إيفائي بوعدي و أحسست بنقص كبير .
فتعجبت للحياة هل هي قاسية أم نحن القساة ؟ كيف للأم
نسيان ابنها الذي حملته في بطنها 9 أشهر و ربته حتى صار
عاقلا فتركته مقابل كلمات من زوجها الجديد أو من أسرتها
الدائمة. كيف للأب يطلق زوجته و قد عاش معها أعواما
كثيرة حتى و إن لم تكن كلها حب فولد منها طفلا و ربوه
كلاهما و في الأخير طلقها و نسي ابنه الذي بسببه أتى
للوجود و هو السبب في حياته و رماه في الشارع للأنياب
الحادة التي تنتظر بكل شوق فريسة سهلة ترمي بها الحياة
القاسية........و من هنا قررت تتبع خطوات الحياة القاسية و
تأليف كتاب عنها حتى يعتبر بها بعض الناس و لو القليل.....
ضحية الفراق و المجتمع كلب بأنياب تقطع أوصال المحروم ,
سألت مرة طفلا صغيرا عن سبب خروجه للشارع فأجابني:
أبي مات و بقيت مع أمي و أخوالي فطردني خالي من
البيت لأعمل و أجمع النقود و أنفق على أمي مع أنني طفل
صغير لا يقوى على العمل و عمري 11 سنة , وهو يحكي
لي سبب وجوده في الشارع انهمرت من عينيه دموع
البراءة و الطفولة التي لازالت تبحث عن الدفء و الحب
والحنان و اللعب , لم أجد ما أقوله له انقطع كلامي و صار
كله تمتمات و عرضت عليه فكرة , أن أتدخل له و أتكلم له
مع أهله فأبى ذلك و عرضت عليه فكرة أخرى فاستحسنها و
هي أن أتدخل له و أتكلم له مع إحدى الجمعيات للإيواء ,
لكنني أخلفت وعدي و لم أفي به و تركته فرحا بفكرتي
منتظرا الفرج و بعد مرور أيام و شهور أحسست بتأنيب
الضمير لعدم إيفائي بوعدي و أحسست بنقص كبير .
فتعجبت للحياة هل هي قاسية أم نحن القساة ؟ كيف للأم
نسيان ابنها الذي حملته في بطنها 9 أشهر و ربته حتى صار
عاقلا فتركته مقابل كلمات من زوجها الجديد أو من أسرتها
الدائمة. كيف للأب يطلق زوجته و قد عاش معها أعواما
كثيرة حتى و إن لم تكن كلها حب فولد منها طفلا و ربوه
كلاهما و في الأخير طلقها و نسي ابنه الذي بسببه أتى
للوجود و هو السبب في حياته و رماه في الشارع للأنياب
الحادة التي تنتظر بكل شوق فريسة سهلة ترمي بها الحياة
القاسية........و من هنا قررت تتبع خطوات الحياة القاسية و
تأليف كتاب عنها حتى يعتبر بها بعض الناس و لو القليل.....
بقلم : عــــمـــــاد الــــخــمــــــــــال
هل تريد المغادرة بدون ترك حتى تقييم على التدوينة !
