بـقـلم : سعد الماوردي
اتخذت كرسيا جانبيا بمقهى وسط المدينة، طلبت قهوة مع قطعة حلوى...
ارتحت فوقعت عيناي على عجوزتين ذو سمة أروبية، تكبر اﻷولى بعض سنين عن الثانية، أعجبتني تفاصيلهما...
أصبحتا محط اهتمامي، نسيت المقهى و الشارع، و كل الزوار بل حتى شفطة القهوة لم أتلذذها تلبيسان قميص بني فاتح تحته فنيلة حمراء،
الكبيرة بشعر أبيض مقصوص إلى حدالكتف، طويلة الوجه، تضع حوالق و خاتم على السبابة، حادة النظر، و التي تصغرها سنا لم
تزين نفسها إﻻ بساعة جلدية تساعد نظارتيها على المﻻحظة أثارني تلك النظرات التي تلقيها على الزوار،
تشرع من اﻷسفل إلى اﻷعلى كأنها ﻻ تريد فوات أية تفاصيل، ثم بعث بجمل إلى صاحبتها فيتركان العنان لﻻبتسامة ...
حتى الطاوﻻت البعيدة لم
تسلم؛ ماذا طلبوا؟ من هن أو من هم؟ كيف يتعاملون مع اﻷكل و الشرب؟ ردات فعل اﻷطفال
مع أبائهم أو العكس ...
كنت أخطف مرات و مرات
اﻷنظار خفية حتى أحسست بغريزة العجائز؛
المﻻحظة و النقير و ما يتلوها من نميمة، فتماديت ﻷعرف جنسيتهما و أكمل الخبر، اختلست بعض الجمل،
إنها جمل باللغة الفرنسية ، أهما فرنسيتان أم بلجيكيتان أم سويسريتان؟ ﻻ اللكنة تميل إلى الفرنسية ...
المﻻحظة و النقير و ما يتلوها من نميمة، فتماديت ﻷعرف جنسيتهما و أكمل الخبر، اختلست بعض الجمل،
إنها جمل باللغة الفرنسية ، أهما فرنسيتان أم بلجيكيتان أم سويسريتان؟ ﻻ اللكنة تميل إلى الفرنسية ...
بعد وهلة قدما المبلغ
للنادل، لم أعرف هل أعطيتا البقشيش أم ﻻ؟ بخيلتان أم كريمتان؟
قامتا فاتجهتا نحوي
استغربت فدارت بي الشكوك، فإذا بهما يطﻻن من نافذة بجانبي ...
ألقيتا في نفسي الفضول قمت بدوري أطل ﻷعرف وجهة النافذة ... نعم حديقة خلفية لفندق مشهور بالمدينة يتوسطه مسبح ...
يا للغرابة إناث بدون لباس سباحة -كنت أمزح- إناث بلباس عادي أخذت مقعدي وأردت أن تعيشوا معي هذه اﻷحداث لعل "نعلة" العجائز تصيبكم .
ألقيتا في نفسي الفضول قمت بدوري أطل ﻷعرف وجهة النافذة ... نعم حديقة خلفية لفندق مشهور بالمدينة يتوسطه مسبح ...
يا للغرابة إناث بدون لباس سباحة -كنت أمزح- إناث بلباس عادي أخذت مقعدي وأردت أن تعيشوا معي هذه اﻷحداث لعل "نعلة" العجائز تصيبكم .





.jpg)
