هنا طنجة .. عروس الشمال ، دفء الرمال ورطوبة الهضاب والسهول ، مفخرة التاريخ ووجهة العظماء التاريخيين ، موطن الشرفاء وأبرار المقاتلين والمقاومين ، ملتقى البحرين ومختلف الثقافات الإنسانية ، موكب الشباب ونور اليقين بمغرب المستقبل والتغيير .
تاريخها وتميزها الجغرافي جعلاها قبلة للجميع ، للسياسي والرياضي والمثقف والموظف ،إضافة إلى العادي والبادي الباحث عن الرزق والأرض التي تعطيه نَفَسَ الحرية والقرب الى حلمه المفقود قصد العبور .
كتب البعض عن شرفها وعذريتها ، ورآها الآخر مغتصبة وعاهرة بين المدن والقرى ، فربما لهم الحقُ فيما يقولون ، ولعلنا نستطيع إدراك حقيقة ما يقولون ، عبر واقعنا اليومي والمتردي، بمختلف المجالات ، حتى صار اللص أميناً والأمين المخلص ضعيفاً وسط الإغراءات بين ديناصورات الفساد والانتخابات ، كما الحال بمناطق طنجة الخضراء ، التي صارت ضحية الاسمنت المسلح ومشاريع العار والخبث والفساد ، فلم تكن طنجة بهذا الحال ؟ ما اللذي حصل ..
المتتبع لخبايا " التخربيقولوجيا " السياسي ، يلاحظ تعبئة شاملة و تجييش للرأي العام المحلي ، من طرف بعض زعماء "الزربة" ، تتنوع بين خصمين لدودين وكأننا أمام مقابلة في كرة القدم ، التي إختار هاؤلاء خوضها دون إحترام مشاعر الجماهير المساندة والمساهمة بتذكرة ، تعاد مداخيلها على مؤسساتهم الحزبية عبر المناصب السياسية التي يتقلدونها ،داخل المقاطعة والجماعة اضافة الى مجلسي الإقليم والجهة .
مباراة لم تحترم ذكاءات وطموحات الفرق الأخرى ، التي لا تستطيع البعض منها خوض الرهان لغياب المال عن خزائنهم ، ولعدم تواجد المليارات تحت خدمة أجندة الانتخابات ، كما لا تتوفر على "باطرونات" ومافيا العقار والمخدرات؛ للمساعدة وتقديم الخدمات بالمقابل، ربما ذلك هو نقطة الضعف الوحيدة التي يفتقدها طالب الصلاح حتى صار البيدر للمعلم والأستاذ بينما عهد بالقسم للخماس والفلاح .
خطنا التحريري خادم لأعتاب هذا الشعب القوي ، متشبث بقيم الاعلام النبيلة والحرة ، متحديا كل أقزام العقار ورموز الفساد بمدينة طنجة الحنون ، متغلباً بإذن الله على أصوات الببغاوات المدافعين على مجرمي المدينة الجريحة باستخدام القلم والصوت والصورة ..
تاريخها وتميزها الجغرافي جعلاها قبلة للجميع ، للسياسي والرياضي والمثقف والموظف ،إضافة إلى العادي والبادي الباحث عن الرزق والأرض التي تعطيه نَفَسَ الحرية والقرب الى حلمه المفقود قصد العبور .
كتب البعض عن شرفها وعذريتها ، ورآها الآخر مغتصبة وعاهرة بين المدن والقرى ، فربما لهم الحقُ فيما يقولون ، ولعلنا نستطيع إدراك حقيقة ما يقولون ، عبر واقعنا اليومي والمتردي، بمختلف المجالات ، حتى صار اللص أميناً والأمين المخلص ضعيفاً وسط الإغراءات بين ديناصورات الفساد والانتخابات ، كما الحال بمناطق طنجة الخضراء ، التي صارت ضحية الاسمنت المسلح ومشاريع العار والخبث والفساد ، فلم تكن طنجة بهذا الحال ؟ ما اللذي حصل ..
المتتبع لخبايا " التخربيقولوجيا " السياسي ، يلاحظ تعبئة شاملة و تجييش للرأي العام المحلي ، من طرف بعض زعماء "الزربة" ، تتنوع بين خصمين لدودين وكأننا أمام مقابلة في كرة القدم ، التي إختار هاؤلاء خوضها دون إحترام مشاعر الجماهير المساندة والمساهمة بتذكرة ، تعاد مداخيلها على مؤسساتهم الحزبية عبر المناصب السياسية التي يتقلدونها ،داخل المقاطعة والجماعة اضافة الى مجلسي الإقليم والجهة .
مباراة لم تحترم ذكاءات وطموحات الفرق الأخرى ، التي لا تستطيع البعض منها خوض الرهان لغياب المال عن خزائنهم ، ولعدم تواجد المليارات تحت خدمة أجندة الانتخابات ، كما لا تتوفر على "باطرونات" ومافيا العقار والمخدرات؛ للمساعدة وتقديم الخدمات بالمقابل، ربما ذلك هو نقطة الضعف الوحيدة التي يفتقدها طالب الصلاح حتى صار البيدر للمعلم والأستاذ بينما عهد بالقسم للخماس والفلاح .
خطنا التحريري خادم لأعتاب هذا الشعب القوي ، متشبث بقيم الاعلام النبيلة والحرة ، متحديا كل أقزام العقار ورموز الفساد بمدينة طنجة الحنون ، متغلباً بإذن الله على أصوات الببغاوات المدافعين على مجرمي المدينة الجريحة باستخدام القلم والصوت والصورة ..
بقلم : يوسف المنصوري
هل تريد المغادرة بدون ترك حتى تقييم على التدوينة !
